السيد مهدي الرجائي الموسوي
319
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ابن أبيالقاسم الحسن الأديب بن أبيالحسن محمّد النقيب بن أبيالقاسم الحسن النقيب بن محمّد بن علي النقيب بن أبي جعفر محمّد الأصغر الأقساسي بن يحيى ابن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني يعرف بابن الأقساسي . قال ابن الدبيثي : منسوب إلى موضع بين الحلّة المزيدية والكوفة يعرف بالأقساس . نقيب فاضل ، من بيت مشهور بالتقدّم والفضل ، تولّى نقابة العلويين بالكوفة مدّة ، وقدم بغداد غير مرّة ، وسمع بها الحديث من أبيالمعالي الفضل بن سهل الإسفراييني المعروف بالأثير الحلبي . وله شعر حسن ، مدح الخليفة الناصر لدين اللَّه بقصائد كثيرة . تولّى نقابة الطالبيين في صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، وخلع عليه من الديوان العزيز ، وخوطب بالطاهر ، واستوطن بغداد ، ولم يزل على ولايته إلى أن عزل يوم الجمعة ثامن شعبان سنة تسعين وخمسمائة ، فلزم بيته إلى أن توفّي يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ببغداد ، وقد كتب الناس عنه شيئاً من شعره « 1 » . وقال أيضاً : ولي نقابة العلويين ببغداد سنة ونصفاً ، وله شعر حسن ، مدح الناصر أمير المؤمنين ، توفّي سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة في عشر السبعين « 2 » . وقال ابن الطقطقي : كان شيخاً مهيباً وقوراً ، فاضلًا شاعراً مجيداً مكثراً ، قدم بغداد ومدح المقتفي والمستنجد والمستضيء والناصر ، وله ديوان شعر محتوٍ على أشعار كثيرة . قلّده الناصر نقابة الطالبيين بمدينة السلام ، في سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، ولم يزل على ولايته إلى أن عزل في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ، فلازم منزله إلى أن مات في السنة المذكورة بعد عزله بعشرين يوماً ، ودفن بمقبرة عبداللَّه ، ظاهر سور بغداد . قال ابن أنجب : أخبرني ولده النقيب الطاهر قطب الدين ، أنّ مولد أبيه الطاهر علم الدين في سنة تسع وخمسمائة ، ومن شعره ما كتب به إلى المستضيء ابن المستنجد :
--> ( 1 ) ذيل تاريخ مدينة السلام 3 : 113 - 114 برقم : 1213 . ( 2 ) المختصر من تاريخ ابن الدبيثي المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 15 : 164 .